ASSALAMUALAIKUM WR WB 02.12

"الحياة جميلة"

الحياة جميلة وليس جمالها قاصرا على قوم, ولا على طبيقة, انما الجمال وضاءة الفن الا لهى لشاعه الله في الارض واسماء, وهياءالمدارك للاستغراك فيه الاستمتاع به. فمن كان ذاسمع و قلب و

جده في كل منظر واحسه في كل حالة.

فهؤلاء الذين يمرون عليه وهم مغرضون عنه قد فسدت فيهم طبيعة الحياة وتبلدت فيهم ملكة الحسن فانقطع ما بينهم و بين الوجودالحق والوجدان الصحيح

لمذا خلق الله الجمال؟

ان الجمال وسيلة الطبيعة لحفظ الحياة وبقاء لنوع تجمع به ما شت وتؤلف به ما نفر وهو بعد ذلك سرورالنفس ونورالقلب وسلام الروح. فمن تملاه في صوره الحسية في الكون كان له منه في كل زمان شباب و في كل مكان ربيع.

الحياة جميلة ومظهر الشعور بجمالها المرح والبهجة. فاينما ترالخمود والكابة ترالشعور الذي ادركه الكلال او اصداه القيه او فسده الشر فيموت فيه الوعى او ينعكس فيه الجمال او ينقلب فيه الخير, فالجمال فى الطبيعة لا بد ان يجاوبه جمال فى النفس, والصفاء فى العيش لابد ان يعاد له صفاء فى القلب. ومن هنا استسرالجمال

والصفو على ذوى الحس المظلم والضمير الخامد